الرئيسية بايونيرز القابضة خريطة الموقع English
وزير: مصر تستهدف عجزا عند 7.2% ونموا اقتصاديا 6.1% في 2019-2020      الين يستفيد مع مواجهة الدولار توقعات بنهج تيسيري للمركزي الأمريكي      الأسهم الأوروبية مستقرة والأنظار على اجتماع المركزي الأمريكي والانسحاب البريطاني      الهيئة العامة للرقابة المالية تستثني الدولية للأسمدة والكيماويات من تقديم عرض شراء اجباري علي اسهم الدوليه للمحاصيل الزراعيه      وزير قطاع الأعمال: نستهدف سداد مديونيات بقيمة 38 مليار جنيه      عامر جروب تنفي توصلها لاتفاق نهائي بخصوص مشروع راس جميلة       البنك المصري الخليجي يدعو لعقد الجمعية العامة غير العادية      البنك المصري الخليجي يدعو لعقد الجمعية العامة العادية      هيرمس القابضة تعتمد نتائج أعمالها بتراجع 15% في أرباحها المجمعة خلال 2018      مستشفى كليوباترا تنفق255 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال      مصر تدرس إصدار سندات محلية جديدة مربوطة بالتضخم وعودة "الصفرية"      إيقاف تعامل علي اسهم الوطنية لمنتجات الذرة      مؤشرات نتائج اعمال شركة الاسكندرية لتداول الحاويات والبضائع للثمانية اشهر من عام 2018-2019        المجموعه الماليه هيرمس القابضه تقترح توزيع 0.65 جنية للسهم       العبور للاستثمار العقارى تقرر توزيع 0.3 جنية للسهم       العز الدخيلة للصلب - الاسكندرية تقرر توزيع 20 جنية للسهم عن الربع الرابع       نتائج اعمال شركة العز الدخيلة للصلب - الاسكندرية غير المجمعة السنوية للعام المالي 2018       إيقاف تعامل علي اسهم المالية والصناعية المصرية      نتائج اعمال شركة العز الدخيلة للصلب - الاسكندرية المجمعة السنوية للعام المالي 2018      تقديم مستندات تحويل الاسهم المجموعه المصريه العقاريه لحامله الى اسهم اسمية وايقاف التعامل على الاسهم لحامله      
ACGC.CA  5.67    1.07%      AFDI.CA  12.02    1.52%      APSW.CA  2.71    1.88%      COMI.CA  73.35    0.87%      EFIC.CA  16.93    1.93%      EGTS.CA  1.55    2.65%      EHDR.CA  5.13    2.40%      EKHO.CA  0.80    -1.23%      ELEC.CA  0.89    3.49%      ELKA.CA  14.98    0.00%      EMOB.CA  128.73    1.83%      EPCO.CA  2.30    0.00%      ESRS.CA  19.59    0.98%      ETEL.CA  13.49    -0.37%      HRHO.CA  23.27    0.00%      IFAP.CA  2.38    2.15%      KABO.CA  1.49    0.68%      MNHD.CA  10.29    1.78%      MOIL.CA  0.28    3.70%      NCGC.CA  6.55    0.00%      OCDI.CA  19.54    0.41%      OCIC.CA  217.47    0.00%      ORTE.CA  4.42    1.38%      PHDC.CA  4.06    1.50%      PIOH.CA  8.47    0.59%      SPIN.CA  2.05    1.49%      SVCE.CA  5.49    2.23%      SWDY.CA  136.72    0.80%      TMGH.CA  10.22    1.89%      UEGC.CA  0.77    1.32%      
الإسم الأول
الإسم الأخير
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني
خروج الشركات الكبرى يهدد مستقبل التداول في البورصة المصرية
صحيفة الاتحاد الاماراتية (القاهرة) ـ تهدد عمليات تخارج بعض الشركات المصرية الكبرى من السوق، عبر آليات متعددة منها مبادلة الأسهم أو البيع المباشر لشركات عالمية قابضة مسجلة في أسواق دولية، مستقبل البورصة المصرية، بحسب خبراء اقتصاديين.

وقال هؤلاء إن خروج هذه الشركات الكبرى يمثل حرمانا لسوق التداول المصري من أسهم قائدة تشكل وزنا نسبيا كبيرا في المؤشرات الرئيسية للسوق، خاصة مؤشر “ايجي اكس 30” الأكثر تعبيرا عن حركة السوق، وبالتالي حرمان المستثمرين من تكوين محافظ تحتوي على مثل هذه الأسهم التي لعبت دورا في تحقيق الأرباح الاستثنائية لمعظم المستثمرين في البورصة المصرية، ويشكل خروجها الآن تحديا كبيرا أمام شركات تكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية لحساب العملاء.

وكانت البورصة المصرية قد شهدت على مدار العامين الماضيين عمليات خروج متتالية للشركات الكبرى والمؤثرة في حركة السوق بدأت بشركة “فودافون مصر للاتصالات” ثم شركة “اوراسكوم للاتصالات” التي تحالفت مع شركة “فليمبكوم” الروسية، ثم “اوراسكوم للسياحة والفنادق” التي انتقلت للتسجيل في بورصة سويسرا.




وكذلك مجموعة “اوليمبك” التي جرى شطبها من البورصة المصرية بعد استحواذ شركة الكتروكس العالمية عليها، وأخيرا شركة “اوراسكوم للإنشاء والصناعة” التي تحالفت مؤخرا مع شركة تابعة لبيل جيتس لتصبح إحدى الشركات التابعة لشركة قابضة هولندية مسجلة في بورصة امستردام.


قاعدة الأسهم

يرى خبراء اقتصاديون أن عمليات الخروج المتوالية للشركات المصرية الكبرى من البورصة والسوق بصفة عامة تهدد مستقبل التداول لأن انحسار قاعدة الأسهم المسجلة سوف يدفع الكثيرين الى تصفية محافظهم، خصوصا في حال بقاء الشركات الضعيفة في السوق وبالتالي سوف تستمر أحجام التداول في التراجع مما يعصف بالمؤشرات الرئيسية للسوق ويضرب الجاذبية الاستثمارية.

ويؤكد متعاملون في بورصة القاهرة أن خروج مجموعة اسهم اورسكوم على وجه الخصوص صدمة للمتعاملين حيث ظلت اسهم هذه المجموعة الاستثمارية المهمة جزءا من عمليات التداول اليومية ومن المحافظ الاستثمارية للشركات والصناديق وبالتالي سوف تشهد معدلات التداول وحجم العمليات تراجعا في الفترة القادمة مع تدهور المشهد السياسي.

ويطالب المتعاملون بضرورة منح حوافز إضافية للشركات المهمة للبقاء في جداول التداول بالبورصة المصرية سواء كانت الحوافز مالية أو غير مالية وتخفيف شروط قيد الشركات الجديدة في البورصة بهدف تعويض خروج الشركات الكبرى على المدى البعيد واشتراط بقاء نسبة من اسهم الشركات التي تريد الخروج أو تخطط له في البورصة المحلية بحيث تتراوح هذه النسبة بين 5 و10٪ على الأقل من إجمالي رأس مالها وعدم فرض خيار بيع الأسهم التي يحتفظ بها المستثمرون الأفراد من اسهم هذه الشركات عبر عروض بيع إجبارية او القبول بتداول اسهم في بورصات خارجية حيث إن مثل هذه الصيغ تنطوي على ظلم لهؤلاء المستثمرين الذين قاموا بشراء اسهما في شركات محلية مسجلة ومتداولة في البورصة المصرية.

تطورات سلبية

يؤكد خالد الطيب العضو المنتدب لمجموعة بايونيرز القابضة أن ما تشهده البورصة المصرية حاليا من تطورات سلبية على صعيد تراجع المؤشرات أو خروج بعض الشركات المهمة يضع عبئا جديدا على أدارة السوق التي أصبحت مطالبه بالبحث عن بدائل لجذب شركات جديدة أو تحفيز شركات مقيدة على البقاء أو الحد من خروج شركات أخرى لان كل ذلك ربما يقلص من حجم ونوع الأسهم المتداولة وبالتالي تفقد السوق جاذبيتها الاستثمارية تدريجيا سواء بالنسبة للمستثمر المحلي أو العربي أو الأجنبي.

وقال إن خروج مجموعة “اوراسكوم” مؤشر غير إيجابي لان اسهم هذه المجموعة ظلت لسنوات طويلة تمثل الحصان الأسود في السوق سواء للاستثمار الطويل الأجل او للمضارب الذي يبحث عن الربح السريع وعدم وجودها داخل جداول التداول يبعث برسالة سلبية لمختلف الأطراف مما يمثل نقطة فاصلة في المسار المستقبلي للبورصة المصرية.

وأشار الى ان الرهان على تحول البورصة المصرية الى مركز مالي إقليمي يواجه تحديا بخروج هذه الشركات ولابد من البحث عن حلول سريعة وتصميم سياسات جديدة من شأنها تحفيز هذه الشركات على العودة الى القيد في السوق المصرية حال تحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية حيث انه يمكن قيد الشركة الواحدة في اكثر من بورصة عبر صيغ تداول مختلفة منها شهادات الإيداع.

جاذبية السوق

يرى مراقبون أنه بخروج مثل هذه الشركات الكبيرة من سوق المال المصرية تتراجع الجاذبية الاستثمارية للسوق بدرجة كبيرة سواء أمام المستثمرين المحليين أو صناديق الاستثمار الأجنبية التي ستجد بعد ذلك خيارات محدودة للاستثمار بفضل تآكل قاعدة الأسهم المسجلة والمتداولة في السوق لاسيما وان عمليات الخروج الأخيرة تأتي في ظل ضغوط متزايدة تعاني منها البورصة المصرية على خلفية الاضطراب السياسي بالبلاد وتراجع معظم المؤشرات الاقتصادية التي تنعكس سلبا على أداء الشركات المسجلة في السوق وتراجع ربحيتها وتدنى أسعار أسهمها.

وتراجع متوسط حجم العمليات المتداولة في السوق إلى حدود 200 مليون جنيه يوميا في المتوسط منذ بداية العام الحالي رغم أن إجمالي حجم التداول كان يتجاوز عشرة مليارات جنيه أسبوعيا قبل ثورة 25 يناير.

ويدور مؤشر “ايجي اكس 30” حاليا حول 5700 نقطة صعودا من نحو 4 آلاف نقطة وهي أدنى مستوى وصل إليه المؤشر بعد أن كان يقترب من حاجز تسعة آلاف نقطة. وتراجعت الأرباح التشغيلية لشركات السمسرة وإدارة الصناديق إلى أدنى مستوياتها مما دفع العديد منها الى اغلاق فروعها والاكتفاء بالمراكز الرئيسية لها.

ورغم عمليات المضاربة التي تقودها أموال ساخنة في البورصة المصرية في فترات الصعود الاستثنائية على ايدي مستثمرين وصناديق أجنبية وإقليمية لايزال المستثمر المحلي عازفا عن الاستثمار.

أعداد المستثمرين

◆ تشهد السوق تراجعا متواصلا في أعداد المستثمرين الأفراد وبالتالي فإن عمليات الخروج الحالية للشركات الكبرى تزيد من صعوبة الموقف في البورصة ويجعل قدرتها على اجتذاب مستثمرين جدد صعبة رغم بعض القفزات التي تحققها السوق في بعض أيام التداول لاسيما عند صدور أخبار إيجابية لبعض الشركات القائدة او حدوث تحسن نسبي في المشهد السياسي او بعض التطورات الإيجابية على صعيد الاقتصاد الكلي.

وتعود عمليات الخروج الحالية الى الوضع السياسي المتدهور وتزايد الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على استعادة عافيته في المدى القصير الى جانب ضغوط تحيط بمثل هذه الشركات تتعلق بتعديل قوانين الضرائب وإعادة احتساب غرامات مالية كبيرة عليها الأمر الذي جعلها تواجه أعباء كبيرة في ظل الركود الراهن بالإضافة إلى رغبة بعض الشركات في البحث عن مصادر تمويل بديلة وبتكلفة منخفضة في السوق العالمية وتتراوح الفائدة في سوق التمويل الدولية بين 2 و3٪ مقابل نحو 13٪ في السوق المصرية في ظل تراجع قدرة الشركات على تحقيق التمويل اللازم لتوسعاتها من السوق المحلية الى جانب توجيه معظم البنوك المصرية فوائض السيولة لديها لشراء سندات واذون الخزانة الحكومية وحرمان شركات القطاع الخاص من هذا التمويل.

كما يعود الخروج إلى إمكانية حصول هذه الشركات التي تغادر السوق المصرية على إعفاءات ضريبية وتيسيرات جديدة في الأسواق التي تقوم بالتسجيل فيها مما يجعل عملية الخروج من السوق المصرية تنطوي على بعض المكاسب.

على رأسها «فودافون» و «اوليمبك» و «اوراسكوم»

خروج الشركات الكبرى يهدد مستقبل التداول في البورصة المصرية

مقر شركة أوراسكوم بالقاهرة (الاتحاد)

◆محمود عبدالعظيم (القاهرة) ـ تهدد عمليات تخارج بعض الشركات المصرية الكبرى من السوق، عبر آليات متعددة منها مبادلة الأسهم أو البيع المباشر لشركات عالمية قابضة مسجلة في أسواق دولية، مستقبل البورصة المصرية، بحسب خبراء اقتصاديين.

وقال هؤلاء إن خروج هذه الشركات الكبرى يمثل حرمانا لسوق التداول المصري من أسهم قائدة تشكل وزنا نسبيا كبيرا في المؤشرات الرئيسية للسوق، خاصة مؤشر “ايجي اكس 30” الأكثر تعبيرا عن حركة السوق، وبالتالي حرمان المستثمرين من تكوين محافظ تحتوي على مثل هذه الأسهم التي لعبت دورا في تحقيق الأرباح الاستثنائية لمعظم المستثمرين في البورصة المصرية، ويشكل خروجها الآن تحديا كبيرا أمام شركات تكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية لحساب العملاء.

وكانت البورصة المصرية قد شهدت على مدار العامين الماضيين عمليات خروج متتالية للشركات الكبرى والمؤثرة في حركة السوق بدأت بشركة “فودافون مصر للاتصالات” ثم شركة “اوراسكوم للاتصالات” التي تحالفت مع شركة “فليمبكوم” الروسية، ثم “اوراسكوم للسياحة والفنادق” التي انتقلت للتسجيل في بورصة سويسرا.

وكذلك مجموعة “اوليمبك” التي جرى شطبها من البورصة المصرية بعد استحواذ شركة الكتروكس العالمية عليها، وأخيرا شركة “اوراسكوم للإنشاء والصناعة” التي تحالفت مؤخرا مع شركة تابعة لبيل جيتس لتصبح إحدى الشركات التابعة لشركة قابضة هولندية مسجلة في بورصة امستردام.

قاعدة الأسهم

يرى خبراء اقتصاديون أن عمليات الخروج المتوالية للشركات المصرية الكبرى من البورصة والسوق بصفة عامة تهدد مستقبل التداول لأن انحسار قاعدة الأسهم المسجلة سوف يدفع الكثيرين الى تصفية محافظهم، خصوصا في حال بقاء الشركات الضعيفة في السوق وبالتالي سوف تستمر أحجام التداول في التراجع مما يعصف بالمؤشرات الرئيسية للسوق ويضرب الجاذبية الاستثمارية.

ويؤكد متعاملون في بورصة القاهرة أن خروج مجموعة اسهم اورسكوم على وجه الخصوص صدمة للمتعاملين حيث ظلت اسهم هذه المجموعة الاستثمارية المهمة جزءا من عمليات التداول اليومية ومن المحافظ الاستثمارية للشركات والصناديق وبالتالي سوف تشهد معدلات التداول وحجم العمليات تراجعا في الفترة القادمة مع تدهور المشهد السياسي.

ويطالب المتعاملون بضرورة منح حوافز إضافية للشركات المهمة للبقاء في جداول التداول بالبورصة المصرية سواء كانت الحوافز مالية أو غير مالية وتخفيف شروط قيد الشركات الجديدة في البورصة بهدف تعويض خروج الشركات الكبرى على المدى البعيد واشتراط بقاء نسبة من اسهم الشركات التي تريد الخروج أو تخطط له في البورصة المحلية بحيث تتراوح هذه النسبة بين 5 و10٪ على الأقل من إجمالي رأس مالها وعدم فرض خيار بيع الأسهم التي يحتفظ بها المستثمرون الأفراد من اسهم هذه الشركات عبر عروض بيع إجبارية او القبول بتداول اسهم في بورصات خارجية حيث إن مثل هذه الصيغ تنطوي على ظلم لهؤلاء المستثمرين الذين قاموا بشراء اسهما في شركات محلية مسجلة ومتداولة في البورصة المصرية.

تطورات سلبية

يؤكد خالد الطيب العضو المنتدب لمجموعة بايونيرز القابضة أن ما تشهده البورصة المصرية حاليا من تطورات سلبية على صعيد تراجع المؤشرات أو خروج بعض الشركات المهمة يضع عبئا جديدا على أدارة السوق التي أصبحت مطالبه بالبحث عن بدائل لجذب شركات جديدة أو تحفيز شركات مقيدة على البقاء أو الحد من خروج شركات أخرى لان كل ذلك ربما يقلص من حجم ونوع الأسهم المتداولة وبالتالي تفقد السوق جاذبيتها الاستثمارية تدريجيا سواء بالنسبة للمستثمر المحلي أو العربي أو الأجنبي.

وقال إن خروج مجموعة “اوراسكوم” مؤشر غير إيجابي لان اسهم هذه المجموعة ظلت لسنوات طويلة تمثل الحصان الأسود في السوق سواء للاستثمار الطويل الأجل او للمضارب الذي يبحث عن الربح السريع وعدم وجودها داخل جداول التداول يبعث برسالة سلبية لمختلف الأطراف مما يمثل نقطة فاصلة في المسار المستقبلي للبورصة المصرية.

وأشار الى ان الرهان على تحول البورصة المصرية الى مركز مالي إقليمي يواجه تحديا بخروج هذه الشركات ولابد من البحث عن حلول سريعة وتصميم سياسات جديدة من شأنها تحفيز هذه الشركات على العودة الى القيد في السوق المصرية حال تحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية حيث انه يمكن قيد الشركة الواحدة في اكثر من بورصة عبر صيغ تداول مختلفة منها شهادات الإيداع.

جاذبية السوق

يرى مراقبون أنه بخروج مثل هذه الشركات الكبيرة من سوق المال المصرية تتراجع الجاذبية الاستثمارية للسوق بدرجة كبيرة سواء أمام المستثمرين المحليين أو صناديق الاستثمار الأجنبية التي ستجد بعد ذلك خيارات محدودة للاستثمار بفضل تآكل قاعدة الأسهم المسجلة والمتداولة في السوق لاسيما وان عمليات الخروج الأخيرة تأتي في ظل ضغوط متزايدة تعاني منها البورصة المصرية على خلفية الاضطراب السياسي بالبلاد وتراجع معظم المؤشرات الاقتصادية التي تنعكس سلبا على أداء الشركات المسجلة في السوق وتراجع ربحيتها وتدنى أسعار أسهمها.

وتراجع متوسط حجم العمليات المتداولة في السوق إلى حدود 200 مليون جنيه يوميا في المتوسط منذ بداية العام الحالي رغم أن إجمالي حجم التداول كان يتجاوز عشرة مليارات جنيه أسبوعيا قبل ثورة 25 يناير.

ويدور مؤشر “ايجي اكس 30” حاليا حول 5700 نقطة صعودا من نحو 4 آلاف نقطة وهي أدنى مستوى وصل إليه المؤشر بعد أن كان يقترب من حاجز تسعة آلاف نقطة. وتراجعت الأرباح التشغيلية لشركات السمسرة وإدارة الصناديق إلى أدنى مستوياتها مما دفع العديد منها الى اغلاق فروعها والاكتفاء بالمراكز الرئيسية لها.

ورغم عمليات المضاربة التي تقودها أموال ساخنة في البورصة المصرية في فترات الصعود الاستثنائية على ايدي مستثمرين وصناديق أجنبية وإقليمية لايزال المستثمر المحلي عازفا عن الاستثمار.

أعداد المستثمرين

◆ تشهد السوق تراجعا متواصلا في أعداد المستثمرين الأفراد وبالتالي فإن عمليات الخروج الحالية للشركات الكبرى تزيد من صعوبة الموقف في البورصة ويجعل قدرتها على اجتذاب مستثمرين جدد صعبة رغم بعض القفزات التي تحققها السوق في بعض أيام التداول لاسيما عند صدور أخبار إيجابية لبعض الشركات القائدة او حدوث تحسن نسبي في المشهد السياسي او بعض التطورات الإيجابية على صعيد الاقتصاد الكلي.

وتعود عمليات الخروج الحالية الى الوضع السياسي المتدهور وتزايد الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على استعادة عافيته في المدى القصير الى جانب ضغوط تحيط بمثل هذه الشركات تتعلق بتعديل قوانين الضرائب وإعادة احتساب غرامات مالية كبيرة عليها الأمر الذي جعلها تواجه أعباء كبيرة في ظل الركود الراهن بالإضافة إلى رغبة بعض الشركات في البحث عن مصادر تمويل بديلة وبتكلفة منخفضة في السوق العالمية وتتراوح الفائدة في سوق التمويل الدولية بين 2 و3٪ مقابل نحو 13٪ في السوق المصرية في ظل تراجع قدرة الشركات على تحقيق التمويل اللازم لتوسعاتها من السوق المحلية الى جانب توجيه معظم البنوك المصرية فوائض السيولة لديها لشراء سندات واذون الخزانة الحكومية وحرمان شركات القطاع الخاص من هذا التمويل.

كما يعود الخروج إلى إمكانية حصول هذه الشركات التي تغادر السوق المصرية على إعفاءات ضريبية وتيسيرات جديدة في الأسواق التي تقوم بالتسجيل فيها مما يجعل عملية الخروج من السوق المصرية تنطوي على بعض المكاسب.
المصدر:
وقت الإضافه: 2013-02-10 09:54:19
فيسبوك
ارسل لصديق
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسم صديقك
البريد الإلكتروني لصديقك
 
 
طباعه  

أخبار ذات صله
وزير: مصر تستهدف عجزا عند 7.2% ونموا اقتصاديا 6.1% في 2019-2020
الين يستفيد مع مواجهة الدولار توقعات بنهج تيسيري للمركزي الأمريكي
الأسهم الأوروبية مستقرة والأنظار على اجتماع المركزي الأمريكي والانسحاب البريطاني
الهيئة العامة للرقابة المالية تستثني الدولية للأسمدة والكيماويات من تقديم عرض شراء اجباري علي اسهم الدوليه للمحاصيل الزراعيه
وزير قطاع الأعمال: نستهدف سداد مديونيات بقيمة 38 مليار جنيه
عامر جروب تنفي توصلها لاتفاق نهائي بخصوص مشروع راس جميلة
البنك المصري الخليجي يدعو لعقد الجمعية العامة غير العادية
البنك المصري الخليجي يدعو لعقد الجمعية العامة العادية
هيرمس القابضة تعتمد نتائج أعمالها بتراجع 15% في أرباحها المجمعة خلال 2018
مستشفى كليوباترا تنفق255 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال